إن الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل صحيح أمر بالغ الأهمية للصحة العامة. ولكن العديد من الأشخاص يرتكبون أخطاء في شرب الماء دون أن يدركوا ذلك.
يمكن أن تتراوح هذه الأخطاء بين عدم شرب كمية كافية من الماء وشرب أنواع خاطئة من السوائل، مما يفسد جهود الترطيب.
ستستكشف هذه المقالة الأخطاء الشائعة في شرب الماء وتقدم نصائح عملية لمساعدتك على البقاء رطبًا.
محتويات
الأخطاء الأكثر شيوعاً عند شرب الماء
يعتقد الكثيرون أن شرب المزيد من السوائل يعني ترطيبًا أفضل. هذا ليس صحيحًا دائمًا. أحد أكبر الأخطاء هو تجاهل نوع السوائل التي تستهلكها.
العديد من المشروبات الشعبية، مثل الصودا والعصير، مليئة بالسكر، مما قد يؤدي إلى الجفاف. هذه ليست مشروبات مرطبة.
الخطأ رقم 1: الاعتقاد بأن جميع السوائل ترطب الجسم على قدم المساواة
يمكن للمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي أن تسبب الجفاف بسبب تأثيرها المدر للبول. الكحول يسبب الجفاف أيضًا، وغالبًا ما يسبب العطش في الصباح التالي.
قد تروي هذه المشروبات عطشك مؤقتًا. ومع ذلك، فهي لا توفر ترطيبًا دائمًا.
الخطأ رقم 2: عدم شرب كمية كافية من الماء العادي
تساهم المشروبات الأخرى في زيادة كمية السوائل التي تتناولها يوميًا، ولكن الماء العادي يظل الخيار الأفضل للترطيب.
يقل متوسط كمية الماء التي يتناولها الأشخاص يوميًا عن الحد الأدنى الموصى به.
قد يؤدي هذا إلى جفاف خفيف حتى إذا لم تكن نشطًا للغاية وتتناول الفواكه والخضروات الغنية بالمياه.
من المهم مراقبة كمية الماء التي تتناولها بناءً على وزن الجسم، للحصول على كمية مناسبة من السوائل يوميًا بناءً على حجم جسمك.
الخطأ رقم 3: تجاهل توازن الإلكتروليتات
لا يتعلق الترطيب المناسب بكمية الماء التي تشربها فقط. بل يتعلق أيضًا بالحفاظ على توازن الإلكتروليتات (الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم).
هذه المعادن (الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم) ضرورية لترطيب الخلايا. قد يؤدي شرب الكثير من الماء العادي دون تجديد الإلكتروليتات إلى نقص صوديوم الدم.
الخطأ رقم 4: الانتظار حتى تشعر بالعطش لشرب الماء
العطش علامة على الجفاف؛ حيث يحاول جسمك تعويض ما فاته. اشرب الماء بانتظام طوال اليوم، بدلاً من الاعتماد على العطش. استمع إلى جسمك، ولكن حاول أن تكون وقائيًا قدر الإمكان.
كيفية تجنب الأخطاء الشائعة في شرب الماء
إن تصحيح أخطاء شرب الماء يعني النظر في جميع المتغيرات، بما في ذلك تناول الصوديوم والكربوهيدرات.
يمكنك تحسين تناولك اليومي للمياه من خلال فهم أخطاء الترطيب الشائعة هذه. هناك الكثير من الفرص للبقاء رطبًا مع منع الجفاف.
إعطاء الأولوية للماء العادي
اجعل الماء مشروبك المفضل. احتفظ بزجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام في متناول اليد وأعد تعبئتها كثيرًا. إذا وجدت الماء العادي مملًا، فقم بنقعه بالليمون أو الخيار أو التوت.
راقب تناولك للإلكتروليت
فكر في إضافة الإلكتروليتات إذا كنت تمارس الرياضة بانتظام، أو تتبع نظام الكيتو الغذائي، أو تعاني من حالة طبية مع التعرق المفرط. يمكنك تناول أقراص أو مشروبات الإلكتروليت.
تناول الأطعمة الغنية بالإلكتروليت مثل ماء جوز الهند. إذا كنت غير متأكد من مكملات الإلكتروليت، فتحدث إلى طبيبك.
قد يفكر طبيبك في فحص صوديوم الدم لديك للحصول على توصيات يومية مناسبة لتناول الماء.
وازن بين تناولك للصوديوم
يساعد الصوديوم جسمك على الاحتفاظ بالمياه. اختر ملح البحر غير المكرر بدلاً من ملح الطعام المعالج.
قم بإدراج الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والسبانخ في نظامك الغذائي اليومي لموازنة الصوديوم. إن الحفاظ على نسبة مثالية من البوتاسيوم إلى الصوديوم (2:1) يعزز الترطيب الأمثل ويدعم صحة المسالك البولية.
اضبط تناول الماء بناءً على الاحتياجات الفردية
تؤثر عوامل مثل مستوى النشاط والمناخ والصحة على احتياجات الترطيب. تزيد التمارين الشاقة ودرجات الحرارة المرتفعة ونظام الكيتو الغذائي من فقدان السوائل والكهارل من خلال التعرق.
تتطلب هذه الأنشطة البدنية ضبط تناولك للماء للحفاظ على مستويات الترطيب المناسبة. قم بزيادة تناول السوائل والكهارل وفقًا لذلك. بالنسبة لأولئك الذين يشاركون في تمارين مكثفة، من الضروري شرب السوائل لمنع الجفاف.
المبدأ التوجيهي العام هو إضافة ملعقة صغيرة من ملح البحر الوردي الهيمالايا يوميًا، ولكن تحدث إلى طبيبك حول تناول الصوديوم المناسب لك.
يمكن لطبيبك تقييم ما إذا كانت أخطاء شرب الماء الحالية تؤدي إلى نقص صوديوم الدم المحتمل (التسمم المائي).
تختلف المستويات المثلى الفردية. كن على دراية بالعوامل التي تؤثر على ترطيب جسمك. تأكد من الحصول على كمية كافية من السوائل يوميًا، خاصة عندما يفقد جسمك السوائل بسبب بعض الأنشطة البدنية أو الأنظمة الغذائية أو حتى إذا كنت تتناول بعض الأدوية.
هل هناك طريقة صحيحة وأخرى خاطئة لشرب الماء؟
نعم. شرب الماء العادي ضروري. ومع ذلك، فإن إهمال توازن الإلكتروليت (الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم) أو تناول المشروبات السكرية أو التي تحتوي على الكافيين بشكل أساسي يؤدي إلى الأخطاء.
يعتمد الترطيب المناسب أيضًا على التركيب المعدني للسوائل المستهلكة، وخاصة الصوديوم والبوتاسيوم.
اختر المشروبات المرطبة، مثل شاي الأعشاب، والوجبات الخفيفة المرطبة، بالإضافة إلى محاليل الإماهة الفموية إذا أوصى بها مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، وخاصة في حالة التعرض لفقدان كبير للسوائل أو الحاجة إلى الإماهة بعد المرض.
تحدث مع طبيبك الأساسي اليوم حول مخاوف الترطيب، للتأكد من أنك تتناول جميع الموضوعات الصحية المهمة لظروفك الفردية والحفاظ على العافية المثلى. حافظ على ترطيب جسمك بالمشروبات المناسبة لك مثل الماء.
الخلاصة
إن تجنب الأخطاء الشائعة في شرب الماء أمر ضروري للترطيب والصحة المثلى. وهذا يتطلب فهم الفروق الدقيقة في استهلاك الماء والعوامل الفردية مثل مستويات الإلكتروليت والنظام الغذائي والنشاط.
تخلص من المشروبات السكرية، واعتمد على الإلكتروليت، واستمع إلى جسدك، وستكتشف مفاتيح الطاقة الدائمة.
ستتجنب الحالات الصحية، وتحافظ على ترطيب جسمك على النحو الأمثل، وتحقق الصحة والنجاح. يمكن استخدام إعادة الترطيب عن طريق الفم لتجديد مستويات السوائل.