مرض السكري

هل يمكن لمرضى السكري شرب البيرة؟

هل يمكن لمرضى السكري شرب البيرة

وفقا لأحدث التقديرات الصادرة عن الجمعية الأمريكية للسكري، فإن العديد من الأشخاص مصابون بمرض السكري، سواء تم تشخيصهم أو لم يتم تشخيصهم. في عام 2017، بلغت التكاليف الطبية المباشرة المقدرة المرتبطة بمرض السكري في الولايات المتحدة 237 مليار دولار. يمكن أن يشكل التعايش مع مرض السكري أعباء مالية واجتماعية وشخصية كبيرة، ومعرفة كيفية إدارة مرض السكري بشكل فعال يمكن أن تساعدك على الشعور بالقدرة على الحد من هذه الآثار المرهقة.

البيرة هي مصدر مهم للكربوهيدرات، لذلك يمكن أن تؤثر على نسبة السكر في الدم. اعتمادا على النوع، يمكن أن تحتوي أيضا على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لذا قد يساهم شرب البيرة في زيادة الوزن بمرور الوقت. يمكن أن تحتوي بعض أنواع البيرة على نسبة عالية من الكحول أيضا. بالإضافة إلى ذلك، وفقا للجمعية الأمريكية للسكري، ونظرا لأن الكبد يعطي الأولوية لإزالة الكحول من الجسم، فإن شرب الكحول يمكن أن يبطئ عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات، مما قد يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم). شرب أي كحول عند تناول أدوية السكري يمكن أن يؤدي إلى تفاقم هذا التأثير أيضا. لذلك من الضروري توخي الحذر عند تناول المشروبات الكحولية مثل البيرة عندما تكون مصابا بالسكري.

في هذه المقالة، سنناقش تأثير البيرة على مستويات السكر في الدم والأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار حتى تتمكن من الاستمتاع بها باعتدال.

إقرأ أيضا:الفاكهة رقم 1 لمرض السكري، الموصى بها من قبل أخصائيي التغذية

ملاحظة: نحن لا نشجع على شرب البيرة أو المشروبات الكحولية أو عدم استهلاكها. نحن نقوم بنشر المعلومات العلمية فقط.

القيمة الغذائية للبيرة

تحتوي زجاجة البيرة سعة 12 أونصة، في المتوسط، وفقا لوزارة الزراعة الأمريكية على ما يلي:

  • السعرات الحرارية: 150
  • الكربوهيدرات: 13 جرام
  • الكحول: 14 جرام
  • البروتين: 2 جرام

ومن المثير للاهتمام أن البيرة تحتوي أيضا على كميات صغيرة جدا من الفيتامينات والمعادن مثل فيتامينات ب والكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور. يمكن أن تؤثر البيرة بشكل كبير على نسبة السكر في الدم ويجب التعامل معها وفقا لذلك.

كيف تؤثر البيرة على مستويات السكر في الدم

عندما تعيش مع مرض السكري، يواجه جسمك صعوبة في إدخال السكر إلى مجرى الدم لتستخدمه الخلايا الموجودة في جسمك. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة السكر في الدم، وهي حالة تسمى ارتفاع السكر في الدم، والتي يمكن أن تلحق الضرر بالأعضاء وأنسجة الجسم. عندما يستهلك الأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري السكر، يمتصه الجسم ويستخدمه بسرعة. يفرز البنكرياس الأنسولين لمساعدة السكر على دخول خلايا الجسم، حيث يتم استخدامه للطاقة.

إقرأ أيضا:أفضل 6 مشروبات تخفض السكر في الدم

شرب الكحول يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم أو انخفاضه. لذلك من الضروري أن تضع ذلك في الاعتبار إذا كنت تخطط للشرب. يحدث هذا لأن الكبد هو أيضا مسؤول عن إزالة الكحول من جسمك، لذلك قد يتأخر في إطلاق السكريات الضرورية في مجرى الدم. ستحتاج إلى معرفة كيفية علاج انخفاض نسبة السكر في الدم والاستعداد لعلاجه في حالة حدوثه.

غالبا ما تكون أعراض انخفاض نسبة السكر في الدم على الشكل التالي:

  • الشعور بالدوار
  • ارتباك
  • شعور بالنعاس
  • فقدان الوعي في الحالات القصوى

يعتبر الشرب باعتدال ومراقبة نسبة السكر في الدم من الخطوات الحكيمة لضمان عدم تعرضك لنقص السكر في الدم. ومن أفضل الممارسات أيضا الاحتفاظ بنموذج تعريفي يفيد بأنك مصاب بمرض السكري، في حالة احتياجك إلى مساعدة طبية وكنت فاقدا للوعي. هناك أساور أو سلاسل مفاتيح أو قلادة أو حتى وشم يمكنها توفير هذه المعلومات في حالات الطوارئ.

هل يمكن لمرضى السكري شرب البيرة؟

نعم، يمكنك عادةً شرب البيرة بأمان إذا كنت مصابا بمرض السكري، لكن الأمر لا يخلو من المخاطر. يمكن أن يؤثر شرب أي شكل من أشكال الكحول على مستويات السكر في الدم، لذلك تحتاج إلى الحد من تناولك لما هو آمن بالنسبة لك من خلال معرفة حدودك الخاصة.

إقرأ أيضا:الفاكهة رقم 1 لمرض السكري، الموصى بها من قبل أخصائيي التغذية

يجب عليك أيضا أن تكون على دراية بأعراض نقص السكر في الدم.

توصي الإرشادات الغذائية للأمريكيين 2020-2025 بمشروب واحد يوميا للنساء واثنين للرجال. يمكن اعتبار الزجاجة سعة 12 أونصة مشروبا واحدا. إذا التزمت بهذه الإرشادات، فسيكون تناول الكحول آمنا بشكل عام عند التعايش مع مرض السكري.

تشير الدراسات إلى أن الإفراط في تناول المشروبات الكحولية من أي نوع يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وأمراض الكبد وأمراض الكلى. عندما تعيش مع حالة مزمنة بالفعل، فمن الحكمة أن تأخذ ذلك في الاعتبار وأن تأخذ التوصيات الحالية للشرب على محمل الجد. وإذا كنت تتناول دواءً للسكري أو أي حالة صحية أخرى، فمن المهم أن تناقش مع طبيبك أي آثار محتملة من خلط الكحول والأدوية.

إذا كنت ستستهلك الكحول، فمن الجيد أن تستهلكه مع الطعام. سيكون هذا أفضل لنسبة السكر في الدم من الشرب على معدة فارغة. تأكد من البقاء رطبا عن طريق شرب الماء مع البيرة أيضا.

الخلاصة

يجب على الأشخاص المصابين بالسكري أن يهتموا بشكل خاص بما يستهلكونه، والكحول ليس استثناءً. يمكن أن يؤثر شرب المشروبات الكحولية بكمية كبيرة على نسبة السكر في الدم، لذا من المهم أن تنتبه إلى استهلاكك للكحول.

إذا لاحظت أنك تعاني من أعراض مثل الدوخة أو صعوبة الكلام أو الارتباك أو الشعور بالنعاس بعد الشرب، فقد تكون تعاني من نقص السكر في الدم. تحدث مع طبيبك للتأكد من أن يمكنك الاحتفاظ بأقراص الجلوكوز أو غيرها من أشكال السكر سريعة الامتصاص في متناول اليد، في حالة حدوث ذلك. يمكنهم التوصية بخطة مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتك الخاصة.

السابق
هل تزيد الكحول من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني؟
التالي
أسباب الطلاق في المجتمع: إليكم أهم 12 سبب للطلاق