تنمية المهارات الشخصية

كيف تصبح قائدا

كيف تصبح قائدا

هل تريد أن تعرف كيف تصبح قائدا والصفات الـ 14 الأساسية للقائد؟

في كل مجال من مجالات الحياة تقريبا، ينقسم الناس إلى فئتين: القادة والأتباع. ولا يهم في أي مرحلة من حياتك أنت الآن، سواء كنت في المدرسة أو في عالم الشركات، كونك قائد فهذا أمر مميز.

في الواقع، أظهرت الدراسات أن كل شخص ناجح على هذا الكوكب تقريبًا لديه شيء واحد مشترك؛ فهم إما قادة أو لديهم صفات قيادية.

إذا، كيف يمكنك أن تصبح قائدا؟ هل يولد الإنسان قائد أم أنه شيء يمكن تعلمه؟

بعد قراءة هذا المقال، سوف تتعلم جميع الأساسيات المهمة لكي تصبح قائدا. وستتعرف أيضا على أهم الصفات والسمات الشخصية التي يجب أن يتمتع بها كل قائد.

ماذا يعني أن تكون قائدا؟

يتم تعريف القائد على أنه الشخص الذي يؤثر على مجموعة من الأشخاص لتحقيق هدف ما. هذا هو أبسط تعريف للقائد.

لكن كونك قائدا ليس بهذه البساطة. إنه أكثر بكثير من مجرد تحقيق الأهداف. وفقا للأبحاث، 10٪ فقط من الناس يولدون قادة بالفطرة. وهذا يعني أن الـ90% الآخرين عليهم أن يتعلموا كيف يصبحون قادة.

إقرأ أيضا:كورس تحضير اختبار التوفل مجانا 

القيادة هي عملية يمكن لأي شخص أن يتعلمها. ويبدأ الأمر بفهم ما يعنيه حقا كونك قائدا. ومع ذلك، دعونا نلقي نظرة على الصفات الأساسية للقائد.

كيف تصبح قائدا؟

1. الشجاعة التي لا تتزعزع

إذا انتبهت للقادة العظماء عبر التاريخ، فسوف تلاحظ أن لديهم جميعا شيئا واحدا مشتركا: إنهم شجعان. لديهم الشجاعة للدفاع عما يؤمنون به، حتى عندما يكون الجميع ضدهم.

وهذا يتطلب الكثير من الشجاعة لأننا، كبشر، مجبرون على التوافق. نريد أن نتأقلم وأن نكون مقبولين من قبل الآخرين. لذلك، يتطلب الأمر الكثير من الشجاعة لمواجهة التيار والدفاع عن شيء تؤمن به.

وهذا ما يفعله القادة. إنهم لا يخشون التعبير عن آرائهم، حتى عندما يختلف الجميع معهم.

2. ضبط النفس

الميزة الأساسية الثانية للقائد هي ضبط النفس. القادة قادرون على التحكم في عواطفهم والبقاء هادئين، حتى في أصعب المواقف.

وذلك لأنهم يعلمون أنهم إذا فقدوا السيطرة، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تفاقم الوضع. ولن يستمع إليهم الناس أو يأخذونهم على محمل الجد. على سبيل المثال، إذا كان لديك مشروع في المدرسة أو العمل ولم تسير الأمور كما هو مخطط لها، فمن السهل أن تشعر بالإحباط والاستسلام.

إقرأ أيضا:كورس تحضير اختبار التوفل مجانا 

لكن القادة لا يفعلون هذا. يظلون هادئين ويجدون طريقة لحل المشكلة. وهذا ما يفرق القادة عن الأتباع.

3. وضوح القرار

إذا كنت شخصا غير حاسم دائما، فلن تصبح قائدا أبدا. القادة حاسمون. إنهم يعرفون ما يريدون ويذهبون إليه.

إنهم لا يخمنون قراراتهم. وحتى لو لم تسر الأمور كما هو مخطط لها، فإنهم لا يستسلمون بسهولة. وذلك لأنهم واضحون بشأن أهدافهم ومصممون على تحقيقها مهما حدث.

القادة الحقيقيون يتخذون القرارات بسرعة ويلتزمون بها.

4. تحديد الخطط

عندما يكون لديك قرار، فإن الخطوة التالية هي وضع خطة. وهذا هو المكان الذي يفشل فيه معظم الناس. لديهم قرار لكنهم لا يعرفون كيفية تنفيذه، أو يضعون خطة لكنهم لا يتابعونها أبدا.

القادة لديهم خطط محددة. وهم يعرفون ما يجب القيام به، ويفعلون ذلك. إنهم لا يجلسون فقط ويأملون أن تحدث الأشياء.

إنهم يتخذون الإجراءات ويصنعون الأشياء.

لذا، إذا كنت تريد أن تكون قائدا، فابدأ في وضع خطط محددة ومتابعتها.

5. تحقيق التميز

قبل أن تخطئ في هذا الأمر، القادة ليسوا مدمنين على العمل. إنهم لا يعملون 24 ساعة في اليوم، ولا يضحون بحياتهم الشخصية من أجل عملهم.

إقرأ أيضا:كورسات مجانية من جامعة هارفارد اونلاين

لكنهم يتجاوزون ما هو متوقع منهم. إنهم يفعلون أكثر مما هو مطلوب، ويعطون دائمًا 110%. وذلك لأنهم يريدون تحقيق التميز في كل ما يفعلونه.

وهذا ما يميزهم عن الآخرين. إنهم لا يخشون القيام بعمل إضافي لأنهم يعرفون أنه سيؤتي ثماره في النهاية.

6. شخصية ممتعة

يعتقد الكثير من الناس أن كونك قائدا يعني أن تكون جادا وصارما طوال الوقت. ولكن هذا ليس صحيحا. يمكن للقادة أن يكونوا جادين عندما يحتاجون إلى ذلك، لكنهم يعرفون أيضا كيفية قضاء وقت ممتع والاستمتاع بالحياة.

القادة الحقيقيون ينجذب الناس إليهم لأنهم يجعلونهم يشعرون بالرضا. هذا لا يعني أن القادة سعداء دائما أو أنهم لا يغضبون أبدا.

هذا يعني فقط أن لديهم موقفا إيجابيا وقادرين على التحكم في عواطفهم. إنهم ببساطة يرفعون الآخرين بدلا من أن يضعوهم في الأسفل.

7. التعاطف وفهم الآخرين

إن القدرة على التعاطف مع الآخرين وفهمهم أمر بالغ الأهمية لأي قائد. إذا لم تتمكن من فهم الآخرين والتواصل معهم، فلن تتمكن أبدا من قيادتهم.

يحتاج القادة إلى أن يكونوا قادرين على وضع أنفسهم مكان الآخرين ورؤية الأشياء من وجهة نظرهم.

عندها فقط سيكونون قادرين على التواصل معهم والتأثير عليهم.

وفي دراسة أجراها دانييل جولمان، وجد أن القادة الأكثر نجاحا هم في الواقع أولئك الذين يتمتعون بذكاء عاطفي مرتفع. وهذا يعني أنهم قادرون على فهم عواطفهم ومشاعر الآخرين والتحكم فيها.

8. إتقان التفاصيل

هناك فرق كبير عندما يتعلق الأمر بإتقان تفاصيل عملك وكونك تسعى للكمال. يعرف القادة كيفية التركيز على التفاصيل المهمة التي ستحدث فرقا.

إنهم لا يتورطون في الأشياء الصغيرة أو يتعرقون على الأشياء التي لا تهم. لكنهم يهتمون بالتفاصيل التي ستساعدهم على تحقيق أهدافهم.

9. الاستعداد لتحمل المسؤولية الكاملة

القادة لا يخافون من تحمل المسؤولية عن أفعالهم. إنهم يعلمون أنه عندما تسوء الأمور، فإنهم هم من سيحاسبون.

وهم موافقون على ذلك لأنهم يعلمون أنه جزء من الوظيفة. ويعلم القادة أيضا أن تحمل المسؤولية هو ما يسمح لهم بالتعلم من أخطائهم ويصبحوا أفضل.

لذا، إذا كنت تريد أن تكون قائدا، فابدأ في تحمل مسؤولية أفعالك. إنها الطريقة الوحيدة للتعلم والنمو.

10. التعاون

يدرك القادة أنهم لا يستطيعون تحقيق النجاح بمفردهم. إنهم بحاجة إلى مساعدة الآخرين. ولهذا السبب فإنهم دائما على استعداد للتعاون مع الآخرين.

إنهم يعلمون أنه من خلال العمل معا، يمكنهم تحقيق أكثر مما كان يمكن أن يحققوه بمفردهم. هذه سمة قد تبدو صغيرة، لكنها في الواقع مهمة للغاية.

في عالم اليوم، يعد التعاون أمرا ضروريا لأي قائد يريد أن يكون ناجحا.

11. شعور قوي بالعدالة

يحتاج القادة إلى شعور قوي بالعدالة. يجب أن يكونوا قادرين على الدفاع عن ما هو صواب، حتى لو كان ذلك يعني الوقوف ضد الجمهور.

على سبيل المثال، عندما تتم معاملة أحد أعضاء الفريق بشكل غير عادل، سيتحدث القائد ويدافع عنه. أو إذا كان شخص ما لا يتبع القواعد، فسيواجهه القائد.

وبعبارة أخرى، لا يخشى القادة الدفاع عما يؤمنون به. فهم يعلمون أن هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به، وهم على استعداد لتحمل أي عواقب تعترض طريقهم.

12. مهارات تواصل عظيمة

يعد التواصل من أهم المهارات التي يمكن أن يتمتع بها أي قائد. يجب أن يكون القادة قادرين على إيصال رؤيتهم وأهدافهم للآخرين.

كما يجب عليهم أيضا أن يكونوا قادرين على الاستماع إلى الآخرين وفهم احتياجاتهم. عندها فقط سيكونون قادرين على بناء علاقات قوية وتحقيق أهدافهم.

لذا، إذا كنت تريد أن تكون قائدا، تأكد من أنك تعمل على تحسين مهارات الاتصال لديك.

13. حل المشاكل

إن تحديد و حل المشكلات هو ما يفعله القادة. يرون الحاجة ويملأونها. إنهم يحددون الفرصة ويغتنمونها. إذا كنت تريد أن تصبح قائدا ناجحا، فابدأ بحل المشكلات.

لا يهم ما هي المشكلة – كبيرة أم صغيرة، شخصية أم مهنية – ابحث عن طريقة لحلها. ولا تتوقف عند هذا الحد. بمجرد العثور على حل، ابحث عن طرق لتفادي المشكلة. يبحث القادة دائما عن طرق لخلق المزيد من القيمة.

14. القدرة على تحفيز الآخرين

آخر صفة أساسية للقائد الناجح في قائمتنا هي القدرة على تحفيز الآخرين. وهذا ما يفصل الجيد عن العظيم. أفضل القادة قادرون على إلهام من حولهم للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.

فكر في الأشخاص الذين كان لهم الأثر الأكبر في حياتك. من المحتمل أنهم كانوا أيضا هم الذين حفزوك لتكون أفضل. لقد آمنوا بك. لقد دفعوك. إنهم يتحدونك. ونتيجة لذلك، كنت قادرا على الوصول إلى إمكاناتك.

وينطبق الشيء نفسه على القادة. أفضل القادة قادرون على إلهام من حولهم للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة.

كما ترون، أن تصبح قائدا ليست مهمة سهلة. يتطلب الكثير من العمل الجاد والتفاني. ولكن إذا كانت لديك بعض الصفات المذكورة أعلاه، فأنت في طريقك لتصبح قائدا ناجحا.

إذا وجدت هذه المقالة مفيدة، فلا تتردد في مشاركتها مع الآخرين.

السابق
كيفية التخلص من الندوب: العلاجات الطبية والطبيعية للندبات القديمة
التالي
ماذا يحدث لأمعائك عند تناول المضادات الحيوية