أنف أذن حنجرة

الشخير: الأعراض والأسباب والوقاية

الشخير

الشخير هو حالة شائعة يمكن أن تزعج نومك. يحدث هذا عندما لا يتمكن الهواء من التدفق بسهولة عبر الأنف أو الفم. عادة لا يكون الشخير الخفيف أو العرضي مدعاة للقلق. لكن الشخير المزمن يمكن أن يزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية.

ما هو الشخير؟

يشير الشخير إلى الضوضاء أو الصوت المزعج والعالي الذي يصدره بعض الأشخاص أثناء نومهم. يحدث هذا عندما يكون هناك انسداد في مجرى الهواء.

هل الشخير طبيعي؟ 

الشخير شائع وطبيعي لدى العديد من الأشخاص. في الواقع، يعاني الجميع تقريبًا منه في مرحلة ما، بما في ذلك الرضع والأطفال الصغار. ومع ذلك، يمكن أن يكون الشخير بصوت عالٍ واهتزازي علامة على انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة توقف التنفس أثناء النوم. إذا حدث الشخير مع نوبات انقطاع النفس (لهاث الهواء أثناء النوم) وأعراض أخرى مثل التعب أو الانزعاج خلال النوم وعند الاستيقاظ، يجب استشارة الطبيب.

الأعراض:

  • الشخير بصوت عالٍ ومستمر،
  • الاختناق أو اللهاث للحصول على الهواء أثناء النوم،
  • توقف التنفس لفترة طويلة (غالبًا مع انقطاع النفس أثناء النوم)،
  • نوم مضطرب،
  • التهاب في الحلق عند الاستيقاظ،
  • النعاس والإرهاق أثناء النهار.
  • صعوبة في التركيز
  • الصداع الصباحي
  • ألم في الصدر ليلاً (في الحالات الشديدة)

تختلف الأصوات من شخص لآخر ويمكن أن يبدو مثل (من أدنى درجة إلى أعلى درجة):

إقرأ أيضا:طنين الأذن: الأعراض الأسباب والعلاج
  • اهتزاز هادئ
  • صفير
  • الهدر
  • الشخير
  • قرقرة

أسباب الشخير

  1. الخصائص الجسدية: يمكن أن تساهم المسالك الهوائية الضيقة أو تضخم اللوزتين أو اللحمية في حدوث الشخير. 
  2. العمر: مع تقدمنا ​​في السن، يضيق الحلق وتقل قوة عضلات الحلق. 
  3. الوزن: الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة بسبب الأنسجة الدهنية وضعف التغذية. 
  4. مشاكل الأنف والجيوب الأنفية: انسداد مجرى الهواء أو انسداد الأنف يجعل التنفس صعبًا ويخلق فراغًا في الحلق.
  5. الكحول والتدخين والمخدرات: الكحول يريح عضلات الحلق ويقلل الدفاعات الطبيعية ضد انسداد مجرى الهواء. يمكن أن يؤدي التدخين إلى تهيج بطانة الأنف والحنجرة، كما أن بعض الأدوية يمكن أن تزيد من استرخاء العضلات. 
  6. وضعية النوم: النوم على الظهر يمكن أن يتسبب في تحرك اللسان إلى الجزء الخلفي من الحلق، مما يمنع تدفق الهواء جزئيًا.

التشخيص والاختبارات

كيف يتم تشخيص الشخير من قبل المختصين؟

إقرأ أيضا:طنين الأذن: الأعراض الأسباب والعلاج

يقوم مقدم الرعاية الصحية بإجراء فحص بدني للأنف والفم والحلق. وسوف يسألون أيضًا الأشخاص المقيمين معك بعض الأسئلة، بما في ذلك:

  1. كم مرة تشخر؟
  2. كيف يبدو الصوت لديك؟
  3. هل تشعر بالراحة أثناء النهار؟

دراسة النوم

إذا اشتبه في احتمال إصابتك باضطراب في النوم، مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، فقد يوصي الطبيب بإجراء دراسة للنوم (تخطيط النوم). قد تتمكن من إجراء دراسة النوم في المنزل أو قد تحتاج إلى المبيت في أحد مراكز النوم. تقوم دراسة النوم بتقييم:

  • نشاط موجة الدماغ
  • التنفس، بما في ذلك الفترات التي يتوقف فيها التنفس أو اللهاث للحصول على الهواء
  • معدل ضربات القلب ومستوى الأكسجين
  • الحركات أثناء النوم مثل الذراعين أو الساقين أو القذف والدوران
  • دورات النوم

الرعاية وعلاج الشخير

كيف يعالج الشخير؟ 

يستخدم مقدمو الرعاية الصحية مجموعة متنوعة من العلاجات للحد منه. يعتمد الاختيار الصحيح للمريض على عدة عوامل، بما في ذلك مدى خطورة الشخير والتاريخ الصحي والتفضيلات الشخصية. 

إقرأ أيضا:فقدان السمع المفاجئ
  1. علاجات الشخير غير الجراحية 

تركز علاجات الشخير غير الجراحية على تحسين وضع النوم أو فتح مجرى الهواء. قد تشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • تغييرات في نمط الحياة: إن تغيير وضعية النوم وتجنب المشروبات الكحولية والحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من الشخير.
  • الأدوية: أدوية البرد والحساسية تخفف احتقان الأنف وتساعدك على التنفس بحرية.
  • عصابات الأنف: يساعد ارتداء شرائط الأنف (شرائط مرنة تلتصق بالجزء الخارجي من الأنف) على إبقاء الممرات الأنفية مفتوحة. إن ارتداء جهاز فموي أثناء النوم يبقي فكك في الموضع الصحيح للسماح بتدفق الهواء. قد يطلق على هذا اسم واقي الفم. واقي الفم المستخدم لأغراض أخرى، مثل الرياضة، لا يحل مشكلة الشخير.
  1. العلاجات الجراحية للشخير

 قد يستخدم مقدمو الرعاية الصحية الجراحة لعلاج الشخير الشديد. الهدف من الجراحة هو تقليص أو إزالة الأنسجة الزائدة أو تصحيح مشكلة هيكلية (مثل انحراف الحاجز الأنفي). قد تشمل العلاجات الجراحية ما يلي:

  • تقليص اللهاة والحنك بمساعدة الليزر LAUP: يقلل الأنسجة الموجودة في الحنك الرخو ويحسن دوران الهواء. 
  • العلاج بالاستئصال: تسمى هذه التقنية أيضًا باسم Somnoplasty، وتستخدم طاقة الترددات الراديوية لتقليص الأنسجة الزائدة في الحنك الرخو واللسان.
  • تقليص الحاجز الأنفي: إذا كان لديك حاجز منحرف، فقد يوصي طبيبك بإجراء عملية تقليص للحاجز الأنفي. تعمل عملية تقليص الحاجز الأنفي على تحسين تدفق الهواء عبر أنفك عن طريق إعادة تشكيل الغضاريف والعظام.
  • استئصال اللوزتين أو استئصال الغدانية (بنات الأذن) : يقوم الجراح بإزالة الأنسجة الزائدة من الجزء الخلفي من الحلق (استئصال اللوزتين) أو الجزء الخلفي من الأنف (استئصال الغدانية).

الوقاية

  1. إنقاص الوزن: إن فقدان الوزن يمكن أن يقلل الأنسجة الدهنية في الجزء الخلفي من الحلق ويقلل أو يوقف المشكلة.
  2. ممارسة الرياضة: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تساعد في تقوية عضلات الجسم، بما في ذلك عضلات الحلق.
  3. عادات النوم الجيدة: سوء عادات النوم يمكن أن يكون لها نفس تأثير شرب الكحول.
  4. تجنب الكحول والتدخين وبعض الأدوية: التجنب يمكن أن يساعد في تقليل أو القضاء على هذه المشكلة. 
  5. إنشاء أنماط نوم منتظمة: الالتزام بجدول نوم منتظم.
  6. وضعية النوم: النوم على الجنب يمكن أن يمنع اللسان من سد الحلق. 
  7. المحافظة على الممرات الأنفية نظيفة: إذا بدأ الشخير في الأنف، فإن إبقاء الممرات الأنفية مفتوحة يمكن أن يساعد.
  8. المحافظة على رطوبة الجسم: شرب الكثير من السوائل لمنع إفرازات الأنف والحنك الرخو من أن تصبح لزجة. 
  9. استخدام بعض الأدوات الخاصة: وتشمل شرائط الأنف أو أبواق أو أحزمة الذقن. 

إذا كان الشخير مصحوبًا بأعراض انقطاع التنفس أثناء النوم، مثل مشاكل التنفس المتكررة، أو اللهاث للهواء أثناء النوم، أو التعب المزمن أو الاختناق أو ضيق التنفس ليلاً، فمن المهم استشارة الطبيب. انقطاع التنفس أثناء النوم حالة خطيرة تتطلب عناية طبية.

التوقعات والتشخيص

الشخير العرضي عادة ما يكون غير ضار. ولكن العالي أو المزعج أو المتكرر يمكن أن يكون أحد أعراض انقطاع التنفس أثناء النوم، وهو اضطراب خطير. يزيد الشخير لفترة طويلة من خطر الإصابة بمشاكل صحية، بما في ذلك: 

  • انخفاض مستويات الأكسجين في الدم 
  • صعوبة التركيز
  • الشعور بالتعب الشديد أثناء النهار
  • أزمة قلبية
  • ارتفاع ضغط الدم
  • الإصابة بالسكتة الدماغية
  • مرض السكري من النوع الثاني.

طفلي يشخر هل يجب أن أقلق؟ 

الشخير عند الرضع أمر شائع ونادرا ما يشير إلى حالة خطيرة. في معظم الحالات، يحدث هذا بسبب انسداد الأنف. ولكن إذا كنت قلقًا، فيجب عليك تحديد موعد مع طبيب الأطفال الخاص بطفلك وسوف يكتشف سبب شخير طفلك وما إذا كان يحتاج إلى علاج.

ملاحظة نهائية:

الشخير هو حالة شائعة وعادة ما تكون غير ضارة. ولكن إذا كنت تعاني من الشخير المزمن الشديد الذي يزعج نومك، فقد يشير ذلك إلى مشكلة أكثر خطورة. أعراض أخرى مثل التعب أثناء النهار، الانزعاج خلال النهار، الصداع، أو اللهاث أثناء النوم قد تشير إلى انقطاع التنفس أثناء النوم. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كان الشخير يؤثر على صحتك، فمن الأفضل تحديد موعد مع الطبيب لمعرفة السبب ومعالجته.

السابق
أماكن الصداع أنواعه ومعانيه
التالي
استكشاف آثار الطلاق على ديناميكيات الأسرة