الجهاز الهضمي

أطعمة تساعد على الهضم

أطعمة تساعد على الهضم

يعمل الجهاز الهضمي باستمرار في جميع الأوقات لتقسيم الطعام الذي تتناوله إلى أشكال أبسط. تساعد هذه العملية على استخلاص العناصر الغذائية من الطعام، مثل المعادن والدهون والسعرات الحرارية والفيتامينات والبروتينات والكربوهيدرات، والتي يتم توزيعها بعد ذلك على الجسم واستخدامها للنمو والطاقة وإصلاح الخلايا ووظائف الجسم الأخرى.

لن تكون على دراية بالطبيعة المعقدة والحساسة لعملية الهضم إلا بعد أن تواجه مشكلة صغيرة تتعلق بالجهاز الهضمي.

أمراض الجهاز الهضمي

تشمل بعض أمراض الجهاز الهضمي الشائعة ما يلي:

تؤثر هذه المشكلات على العديد من الأشخاص ولكنها غالبا ما تكون قصيرة ويمكن التحكم فيها بسهولة من خلال تغييرات بسيطة في نمط الحياة.

إذا لم تساعد التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي في تخفيف الأعراض، فقد تكون لديك حالة طبية تستدعي العلاج، والتي قد تشمل:

أسباب مشاكل الجهاز الهضمي

يمكن أن تساهم عدة عوامل في حدوث مشاكل في الجهاز الهضمي، بما في ذلك:

إقرأ أيضا:إزالة انتفاخ البطن بسرعة
  • الإفراط في تناول الطعام
  • تناول الكحول
  • الإجهاد المفرط
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين
  • استهلاك الطعام في وقت متأخر من الليل
  • السموم البيئية
  • ابتلاع الطعام دون مضغه بشكل صحيح
  • أدوية معينة
  • نظام غذائي منخفض الألياف
  • حساسية الطعام
  • قلة النوم
  • عوامل وراثية

يمكن أن تختلف هذه العوامل التي تؤثر على صحة الجهاز الهضمي بشكل كبير. تشير التقديرات إلى أن 60-70 مليون شخص يعانون من مشكلة في الجهاز الهضمي في أي وقت.

في حين أن معظم مشاكل الجهاز الهضمي الشائعة تكون قصيرة ويمكن التحكم فيها بسهولة، إلا أنها قد تكون مصحوبة بمشاكل صحية أخرى أو ضعف امتصاص بعض العناصر الغذائية. ولذلك، فمن الحكمة أن تفعل ما بوسعك لمنع وعلاج مشاكل الجهاز الهضمي الخفيفة أيضا.

اعراض الجهاز الهضمي

قد يشير تطور الأعراض التالية إلى أنك تعاني من مشكلة في الجهاز الهضمي:

إقرأ أيضا:علاج القولون العصبي نهائيا
  • براز جاف وصلب
  • الإجهاد أثناء حركات الأمعاء
  • تشنجات
  • الانتفاخ
  • استفراغ و غثيان
  • ألم في المعدة أو الجزء العلوي من البطن
  • مشكلة في البلع
  • حرقة في المعدة
  • زيادة الوزن أو خسارته
  • نزيف

أطعمة تساعد على الهضم

كيف تساعد المعدة في عملية الهضم؟ أحد العوامل الأساسية التي قد تؤثر على عملية الهضم لديك هو الطعام الذي تتناوله. من المهم زيادة تناول السوائل والأطعمة التي تسهل عملية الهضم. من الأفضل تحديد الأطعمة التي تسبب انزعاجا في البطن أو التجشؤ أو الانتفاخ أو أي أعراض مشابهة وتجنبها.

فيما يلي بعض الأطعمة التي تساعد على الهضم.

1. الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة غنية بالألياف، وخاصة الألياف غير القابلة للذوبان، والتي تعمل مثل فرشاة تنظيف لجدار الأمعاء. علاوة على ذلك، تمتص الألياف الماء، مما يجعل البراز لينا ويزيد حجمه أيضا. تضمن هذه التأثيرات حركات الأمعاء المنتظمة، وبالتالي تمنع الإمساك.

إقرأ أيضا:ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول البروبيوتيك كل يوم؟

تحتوي الحبوب الكاملة مثل الشوفان على كميات عالية من العناصر الغذائية المفيدة، بما في ذلك الفوسفور والثيامين والنحاس والزنك والسيلينيوم وفيتامين E.

الحبوب الكاملة هي أيضا مصدر جيد لأحماض أوميجا 3 الدهنية التي يمكن أن تقلل من التهاب المعدة. الشعير، دقيق الشوفان، الكينوا، القمح الكامل، البرغل، الدخن، الحنطة، والتيف هي بعض الحبوب الكاملة التي يمكنك دمجها في نظامك الغذائي.

المكسرات والبذور مثل بذور الشيا والخضروات مثل الشمر والفاصوليا هي أيضا مصادر للألياف غير القابلة للذوبان. أضف المزيد من الحبوب الكاملة تدريجيا إلى نظامك الغذائي للسماح للجهاز الهضمي بالتكيف. يوصى أيضا بزيادة تناول السوائل مع زيادة تناول الألياف.

2. البروبيوتيك والبريبايوتك

البروبيوتيك هي بكتيريا مفيدة في الأمعاء. الأطعمة المخمرة، مثل الزبادي والكفير (مشروب يشبه الزبادي)، المخللات، ومخلل الملفوف، هي مصادر طبيعية للبروبيوتيك.

تشير البريبايوتك إلى الغذاء (الألياف بشكل رئيسي) للبكتيريا النافعة وهي موجودة في بعض الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.

يمكن أن تساعد البروبيوتيك في تحسين أداء الأمعاء، وتخفيف أعراض عدم تحمل اللاكتوز، والمساعدة في إدارة ومنع أمراض الإسهال الحادة والإسهال الناجم عن المضادات الحيوية.

ينصح بتناول نظام غذائي متنوع يشمل الأطعمة المخمرة ومصادر الألياف المتنوعة للحصول على البريبايوتكس والبروبيوتيك.

أيضا: ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول البروبيوتيك كل يوم

3. الفواكه والخضروات

تحتوي الفواكه والخضروات على الفيتامينات والمعادن والمواد الكيميائية ومضادات الأكسدة والالتهابات. كما أنها غنية بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.

يُنصح بملء نصف طبقك بالفواكه والخضروات في جميع وجباتك. حاول تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات للحصول على مزيج من العناصر الغذائية والألياف المختلفة. تساعد الفواكه والخضروات أيضا على الشعور بالشبع، مما قد يساعد في تخفيف الشهية لاحقا.

ثبت أن بعض الفواكه، مثل الموز الأخضر، تساعد في تحسين حالات الجهاز الهضمي المختلفة، بما في ذلك الإمساك والإسهال والقرحة. تساعد البابايا على هضم البروتين وتساعد على منع الانتفاخ والإمساك.

تحدث مع الطبيب فيما يتعلق بالفواكه والخضروات الأفضل لحالتك الصحية. قد تتطلب بعض حالات الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي، تجنب بعض الفواكه والخضروات.

الأعشاب والتوابل

الحلتيت

منذ العصور القديمة، تم استخدام الحلتيت كتوابل وفي الطب تقليدي.

الحلتيت قد يساعد في تحفيز تدفق الصفراء والإفرازات اللازمة لهضم الدهون الغذائية. كما أنه يعزز عمل الإنزيمات الهاضمة في الأمعاء الدقيقة والبنكرياس.

تم استخدام الحلتيت لتوفير الراحة من انتفاخ البطن وضغط المعدة وانخفاض مستويات الحموضة في المعدة. على الرغم من الاعتراف بالأهمية الطبية للحلتيت، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات التفصيلية قبل التقدم إلى التجارب السريرية.

الزنجبيل

تقليديا، تم استخدام الزنجبيل في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي المتعددة. يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات قد تساعد في تخفيف الغازات والغثيان والانتفاخ والتشنجات الهضمية وعسر الهضم.

النعناع

يعتبر النعناع علاجا فعالا كعلاج أولي لاضطراب المعدة ويخفف من عسر الهضم والانزعاج المرتبط بتناول وجبة ثقيلة. كما أنه يساعد في تخفيف الغثيان.

قد يكون زيت النعناع أيضا علاجا قويا لمرض القولون العصبي. في حين تم تحديد سلامة وفعالية طريقة العلاج هذه على المدى القصير، إلا أنه لم يتم إجراء دراسات حول استخدامها وفعاليتها على المدى الطويل.

يمكنك شرب شاي النعناع مع وجبة الإفطار. يمكنك أيضا إضافة قطرة أو قطرتين من زيت النعناع إلى كوب من الماء الساخن وشربه مرة أو مرتين يوميا.

نصائح لتحسين عملية الهضم

يعتمد الهضم السليم، بطريقة ما، على نظامك الغذائي. ومع ذلك، هناك جوانب أخرى مختلفة تؤثر أيضا على الأداء السلس للجهاز الهضمي. لذلك لا بد من الموازنة بين جميع العوامل، ويمكن تحقيق ذلك من خلال:

  • إدارة التوتر: يمكن أن تؤدي المشاعر الشديدة إلى مشاكل في الجهاز الهضمي عن طريق تحفيز التغيرات الكيميائية. وبالتالي، من المهم إدارة التوتر من خلال ممارسة التمارين الرياضية والتأمل والتدليك والنوم الكافي وأساليب الاسترخاء الأخرى.
  • تجنب التدخين وشرب الكحول: يمكن أن يزيد التدخين من فرص الإصابة بحالات صحية مختلفة، بما في ذلك أمراض الجهاز الهضمي. قد يؤثر استهلاك الكحول الزائد سلبا على صحتك الهضمية و الصحة العامة.
  • ممارسة الرياضة: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تحفز حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي. لذلك، فإن إعداد روتين للتمارين الرياضية، حتى ولو كان بسيطا مثل المشي، يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.
  • زيادة تناول الماء: الحرص على تناول كميات كافية من الماء للبقاء رطبا لأنه يساعد على حركة الأمعاء ويمنع الإمساك. عندما يقترن بنظام غذائي متوازن، فإن تناول الماء المناسب يمكن أن يعزز عملية الهضم الصحي بكفاءة.

أطعمة تساعد على الهضم: الخلاصة

يعد اتباع نظام غذائي متنوع وصحي ومتوازن أمرا أساسيا للحفاظ على صحة جيدة وتغذية كافية.

قد تكون إضافة الأطعمة التي تساعد على الهضم المقترحة أعلاه إلى نظامك الغذائي طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، إذا لم يساعد ذلك في تخفيف مشاكلك، فمن المستحسن طلب المشورة الطبية.

السابق
فوائد البابونج للبشره والشعر
التالي
7 أطعمة غنية بالنحاس: علامات نقصه وفوائده الصحية